كتاب مفتوح

دينى-علمى-ثقافى-إجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما جاء في الستر على المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيهاب عبدالله


avatar

ذكر عدد الرسائل : 197
الأوسمه :
المزاج :
المهنه :
  :
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: ما جاء في الستر على المسلم   الإثنين 12 مايو 2008, 7:01 am





‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏نفس ‏ ‏عن مؤمن ‏ ‏كربة ‏ ‏من ‏ ‏كرب ‏ ‏الدنيا ‏ ‏نفس ‏ ‏الله عنه ‏ ‏كربة ‏ ‏من ‏ ‏كرب ‏ ‏الآخرة ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ‏
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عقبة بن عامر ‏ ‏وابن عمر ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏هكذا روى غير واحد عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحو رواية ‏ ‏أبي عوانة ‏ ‏وروى ‏ ‏أسباط بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏قال ‏ ‏حدثت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحوه ‏ ‏وكأن هذا أصح من الحديث الأول ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بذلك ‏ ‏عبيد بن أسباط بن محمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الحديث ‏

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي



‏قوله : ( من نفس ) ‏
‏من التنفيس أي فرج وأزال وكشف ‏
‏( عن مسلم كربة ) ‏
‏بضم الكاف فعلة من الكرب وهي الخصلة التي يحزن بها وجمعها كرب بضم ففتح والنون فيها للإفراد والتحقير أي هما واحدا من همومها أي هم كان صغيرا كان أو كبيرا ‏
‏( من كرب الدنيا ) ‏
‏أي بعض كربها أو كربة مبتدأة من كربها ‏
‏( نفس الله ) ‏
‏أي أزالها وفرجها ‏
‏( عنه ) ‏
‏أي عن من نفس عن مسلم كربة ‏
‏( من كرب الآخرة ) ‏
‏أي يوم القيامة وتنفيس الكرب إحسان لهم وقد قال تعالى { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } وليس هذا منافيا لقوله تعالى : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } لما ورد من أنها تجازى بمثلها وضعفها إلى عشرة إلى مائة إلى سبعمائة إلى غير حساب على أن كربة من كرب يوم القيامة تساوي عشرا أو أكثر من كرب الدنيا . ويدل عليه تنوين التعظيم وتخصيص يوم القيامة دون يوم آخر والحاصل أن المضاعفة إما في الكمية أو في الكيفية ‏
‏( من ستر على مسلم ) ‏
‏وفي حديث ابن عمر : من ستر مسلما أي بدنه أو عيبه بعدم الغيبة له والذب عن معايبه . وهذا بالنسبة إلى من ليس معروفا بالفساد وإلا فيستحب أن ترفع قصته إلى الوالي فإذا رأى في معصية فينكرها بحسب القدرة , وإن عجز يرفعها إلى الحاكم إذا لم يترتب عليه مفسدة . كذا في شرح مسلم للنووي ‏
‏( ستره الله في الدنيا والآخرة ) ‏
‏أي لم يفضحه بإظهار عيوبه وذنوبه ‏
‏( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) ‏
‏وفي حديث ابن عمر المتفق عليه . ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته . أي من كان ساعيا في قضاء حاجته , وفيه تنبيه نبيه على فضيلة عون الأخ على أموره , وإشارة إلى أن المكافأة عليها بجنسها من العناية الإلهية سواء كان بقلبه أو بدنه أو بهما لدفع المضار أو جلب المنافع إذ الكل عون . ‏

‏قوله : ( وفي الباب عن عقبة بن عامر وابن عمر ) ‏
‏أما حديث عقبة بن عامر فأخرجه عنه مرفوعا أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد لفظه : من ستر عورة أخيه فكأنما استحيا موءودة في قبرها . قال المنذري في الترغيب : رجال أسانيدهم ثقات , ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافا كثيرا ذكرت بعضه في مختصر السنن انتهى . وأما حديث ابن عمر فأخرجه الشيخان وأخرجه الترمذي أيضا في هذا الباب . وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها المنذري في الترغيب . ‏

‏قوله : ( حديث أبي هريرة هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح إلخ ) ‏
‏أي بالاتصال بين الأعمش وأبي صالح ‏
‏( وروى أسباط بن محمد قال حدثت ) ‏
‏بصيغة المجهول ‏
‏( عن أبي صالح ) ‏
‏. ففي رواية أسباط انقطاع بين الأعمش وأبي صالح , فإن الأعمش لم يذكر من حدثه عن أبي صالح . قال المنذري بعد ذكر حديث أبي هريرة هذا : رواه مسلم وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه انتهى . قلت : ليس في النسخ الحاضرة عندي تحسين الترمذي لهذا الحديث

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://openbook.yoo7.com
 
ما جاء في الستر على المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كتاب مفتوح :: القسم الدينى :: كتاب الحديث-
انتقل الى: